مطعم من الثلج في دبي‏

كتبهاهمسات إماراتية ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 08:38 ص

 

لم يعد السفر الى القطب الشمالي أو الجنوبي هو الحل الأمثل لسكان الامارات للتمتع بطبيعة ثلجية طالما حرموا منها، إذ أصبح باستطاعتهم بعد افتتاح مقهى جليدي في امارة دبي الشعور بلسعات البرد القارس تلدغ أجسادهم من كل اتجاه.
المقهى الذي يعد الخامس من نوعه في العالم بعد لندن، ميلان، ستوكهولم، طوكيو، يدعي ( شيل اوت )، ويقع في مركز تايمز سكوير سنتر للتسوق على شارع الشيخ زايد.

صاحب المقهى يقول، أن المقهى الذي بلغت تكلفة انشائه نحو مليون دولار يتميز بتحديه لصيف دبي الحار، اذ نجحت فكرة إقامته في مدن اخرى فإن إقامته في منطقة الجزيرة العربية كان تحدياً كبيراً.
والمقهي الفريد الذي تكلف أجرة الدخول إليه 60 درهماً ( 16 دولاراً ) يتضمن تقديم مشروب واحد، ويتسع لنحو 40 شخصاً، تتكون جدرانه وطاولاته ومقاعده والأواني التي تستخدم في تقديم المشروبات والمأكولات من الجليد الخالص، وتعادل درجة حرارته 16 درجة تحت الصفر بمقياس فهرنهايت.
وتمتاز الكهرباء المستخدمة في المقهى بأنها مخصصة لتوليد حرارة متدنية، مفصولة تماماً عن كهرباء الدولة بوجود الكثير من المحولات، تفادياً لأي انقطاع كهربائي، مشيراً إلى أن الأنوار المستخدمة في المحل مصنوعة بشكل متقن، وهي عبارة عن جزئيات من الجليد، تصدر الواناً مضيئة، ولا تؤدي إلي إذابة الجليد.
ويتطلب من كل زوار المقهي ارتداء معطف له قبعة من الفرو السميك وقفازات صوفية وحذاء خاص، ويقوم أحد العاملين بمساعدة الزبون على ارتداء هذه الملابس الخاصة بالمقهي لتحمي الجسم من لفحة الهواء الباردة، وهي متوفرة للكبار والصغار وبمقاسات مختلفة.
وأضاف صاحب المقها إنه يحق لزبون المقهي البقاء في داخله لمدة 45 دقيقة فقط حفاظاً على صحته، لأن جسم الإنسان لا يتحمل أي تغيير مناخي لمدة تتجاوز الـ 45 دقيقة، مشيراً إلى أن هذه العملية خضعت لدراسات وأبحاث علمية وطبية دقيقة.
وحول تأثيرات المقهى الصحية قال: لا يسبب أي مرض فيروسي، مشيراً إلى أن أي شخص يعرض نفسه للتكييف ويخرج إلى الحر الشديد، قد يصاب بالزكام. وأن المقهى يقدم لزبائنه أيضا ما يحمي صحتهم إذ تحتوي غالبية المشروبات على فيتامين ( سي ) التي تحمي الجسم.
وأوضح أن مقهي ( شيل أوت ) المشروبات الموجودة في اللائحة خالية تماماً من الكحول تقدم بأكواب جليدية تحتوي على عناصر مغذية ومزودة بالطاقة التي من شأنها تخفيف حدة البرودة على الزبون، كما يحظر التدخين في داخله حتى لا يؤثر على الجليد، في حين ستقتصر الوجبات المقدمة فيه على بعض الحلويات والجبن والمعجنات.
وقال أن المقهي سيخضع لتغييرات جذرية في الديكور كل ثلاثة اشهر تشمل الأواني والاكواب واللوحات والانوار، بهدف إبعاد الملل عن الزبائن، مشيراً إلى وجود المئات من التصاميم التي تنتظر دورتها.
وفيما يتعلق بالسماح للأطفال بالدخول قال يسمح لهم مع ذويهم، ولكنهم لا يستطيعون البقاء أكثر من 30 دقيقة.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : همسات محلية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر