هـمـســـات إمـــارتـيـــة

همسات أنثرها على صفحات الأنترنت .. علها تجد طريقاً لقلوبكم وتلقى استحسانكم

 
الجمعة,تموز 27, 2007


وزارة الداخلية السعودية تصدر سنويا أكثر من 6600 موافقة لسعوديين يريدون الزواج من أجنبيات، بمعدل 25 موافقة يومياً، فيما طالب خبراء وأكاديميون سعوديون بضرورة تنظيم عمل الخاطبات في البلاد تحت مظلة إحدى الوزارات المختصة لمنع وقوع حالات غش وخداع.
الموافقات على زواج سعوديين من أجنبيات تتم وفق ضوابط خاصة وإجراءات وتدقيق من قبل لجنة مختصة بالطلبات، أغلب الطلبات للزواج من سوريات فيما منع الزواج من الهنديات لاشتراط حكومتهم ألا يزيد عمر راغب الزواج على 60 عاماً، ما يتعارض مع الخصائص العمرية للعرسان الذين من بينهم كبار سن.

العرسان من ذوي إعاقات ومن سبق لهم الزواج من سعوديات ويصعب عليهم الارتباط بسعودية أخرى بسبب بعض القيود الاجتماعية المتمثلة في عدم رغبة السعوديات الارتباط كزوجة ثانية أو ثالثة فضلاً عن غلاء المهور ورفض بعض الأسر النظرة الشرعية.
أرقام الموافقات الكبيرة للزواج من أجنبيات تعكس مخاطر اجتماعية أبرزها تزايد نسبة العنوسة بين السعوديات التي تصل إلى المليون فتاة حسب دراسة لوزارة الاقتصاد والتخطيط.



في27,تموز,2007  -  08:38 مساءً, عبد الصبور الخليدي كتبها ...

همسات شكرا لهذه المعلومه..

لا اجامل ان قلت ان هذه المدونه من اجمل مارأت عيني


ابق كما انتِ بهذا التميز

دمتِ بود


في27,تموز,2007  -  10:40 مساءً, مجهول كتبها ...



وماذا عن المسيار لماذا لم يحل المشكلة أو يخف من حدتها الكثيرون عارضوا المسيار وبالأخص النساء والبعض استغله أسوء استغلال حتى اصبح سعر الفتاة محدد المسيار للثيب بكذا ألف وللبكر بكذا ألف مما يدل على عدم مشروعية هذا الزواج ولكن البعض تحمس للموضوع كونه خارج من علماء السعودية وأنهم معصومون من الخطأ والعياذ بالله
شكرا لطرح هذا الموضوع

في28,تموز,2007  -  07:28 صباحاً, أحمد الحربان كتبها ...

شكراً همسات..
التوجه لأجنبيات فعلاً مشكلة..
ولكن السعوديين الله يهداهم لو يتركون عنهم غلاء المهور..
لأن المشكلة تفاقمت ووصلت إلى حد خطير..

صاحب التعليق الأخير..
شكراً على مداخلتك، ولكن أخي مشروعية المسيار أو عدم مشروعيته لا نأخذها من ممارسات شخصية شاذة (وإن كثرت).. بل مشروعية أي عمل أو حرمته في الإسلام يؤخذ من النصوص وفهم العلماء بارك الله فيك..

فعندما نقول "مما يدل على عدم مشروعية هذا الزواج"
يجب أن تسبق هذه العبارة النصوص الدالة على هذا القول، إضافة لما يشفع لهذا الرأي من فهم العلماء لهذه النصوص

المسألة في غاية الدقة وتحتاج للكثير من الحذر.. وقد قال تعالى:
(ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب: هذا حلال وهذا حرام، لتفتروا على الله الكذب، إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون)

وشكــراً

في05,آذار,2008  -  09:22 مساءً, مجهول كتبها ...

السعودي مايملا عينه الا التراب حتى الشغالة يتزوجها هههههههههههههه كفوه المعفن